Yahoo!

"أوراق أمريكية" .. لماذا؟

كتبها ممدوح الشيخ ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 02:02 ص

الحوار ضرورة حتى لا تبقى أمريكا "المعلوم المجهول"؟

فاليوم تشكل أمريكا أهم القوى على ساحة السياسة الدولي - بلا منازع تقريبا - وهي تشكل للعقل العربي تحديا خاصا لأسباب عديدة ونحن في حاجة إلى محاولة جادة لفهمها دون تهويل أو تهوين. وفي عالم بات تحت القبضة الضاغطة لقوة عظمى ذات قدرات لا حد لها، بات من الملحّ معرفة ديناميتها الداخلية. وهذا ما يستدعي إتقان لغتها، نعم إن أميركا هي بلد ماك دونالدز وهوليوود والجينز والكوكاكولا والسي. أن. أن. لكن علينا أن نفهم أيضاً سبب ذلك وكيفية تفسير هذه السيرورة الثقافية والاجتماعية التي تجسدها. فالخطر البارز للعيان هو في النظرة التبسيطية الاختزالية.

وإذا كان لكل إمبراطورية أصالتها فإن أمريكا تدّعي أيضا "غيرية قدسية وبراءة سليمة القصد". وقد تحركت، دعماً لهذا الوهم المقلق، كتائب بأكملها من المفكرين من ذوي النزعات اليسارية السابقة وهؤلاء تميزوا في الماضي بمعارضتهم أي مغامرة عسكرية، وباتوا اليوم مستعدين للدفاع عن فكرة "الإمبراطورية الفاضلة" بأساليب متنوعة. وإلى جانب هؤلاء هناك اليمين المسيحي ذو التأثير الكبير، بل الحاسم. ونظرة هذا اليمين للعالم مستمدة بشكل أساسي من العهد القديم، وأمريكا الدولة الوحيدة في العالم التي تبدي بشكل علني تمسكها بأهداب الدين فحياة الأمة مشبعة بالإحالات على الله، من قطع النقد إلى المباني العامة إلى الشهادات اللغوية، والقاعدة الشعبية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخاوف من إبادة جماعية بالعراق إذا انسحبت أمريكا بسرعة

كتبها ممدوح الشيخ ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 02:41 ص

 

مخاوف من إبادة جماعية بالعراق إذا انسحبت أمريكا بسرعة

 

واشنطن وكالات الأنباء بغداد من محمد الأنور‏:

 

حذر تقرير أعده معهد دراسات السلام الأمريكي من فشل الدولة في العراق‏,‏ وحدوث فوضي عارمة قد تفضي إلى الإبادة الجماعية‏,‏ في حاله الانسحاب السريع للقوات الأمريكية من العراق‏.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات المقبلة الأهم في التاريخ الأمريكي

كتبها ممدوح الشيخ ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 02:29 ص

 

جيمس زغبي رئيس المعهد العربي الأمريكي في محاضره بالقاهرة‏:

‏بغداد تشبه سراييفو‏..‏ واوباما يقدم أكثر الروي منطقيه للخروج من العراق
الانتخابات المقبلة الأهم في التاريخ الأمريكي علي ضوء التحديات والمخاطر الحالية

 

كتبت هند السيد هاني‏:‏

 

أكد جيمس زغبي مؤسس ورئيس المعهد العربي الأمريكي في محاضره له بالجامعة الأمريكية بالقاهرة مساء أمس الأول أن انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة تعد من أهم الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة في تاريخها في ضوء التحديات والمخاطر التي تواجهها داخليا وخارجيا‏.‏

وأشار إلى أن من أبرز الأزمات علي الجبهة الداخلية فقدان الشعب الأمريكي الثقة في حكومته‏,‏ وأزمة الثقة التي تتجاوز إحداث ‏11‏ سبتمبر لتبلغ ذروتها مع كإرثه إعصار كاترينا عام‏2005.‏ واعتبر زغبي انه إذا كانت هجمات‏11‏ سبتمبر قد جمعت أمريكا فإن كاترينا قد قسمتها‏,‏ وخلقت أول جيل أمريكي يشعر بانعدام الثقة في حكومته وأصبح من سمات الجيل الحالي في الولايات المتحدة وجود طبقه وسطي غير قادرة أمام ارتفاع تكلفه الرعاية الصحية والتعليم‏,‏ وتباطؤ الاقتصاد‏.

وفي محاضره شهدت حشدا من سفراء الدول الأجنبية بالقاهرة وأساتذة الجامعات وصحفيين من مختلف وسائل الإعلام‏,‏ قال زغبي إن ما يحدث في العالم وما أسفرت عنه القرارات الكارثية التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية الحالية عقب هجمات سبتمبر جعل المرحلة التي تمر بها الولايات المتحدة حرجه‏.‏ ففي العراق تبدو الحرب بلا نهاية‏.‏ وشبه وضع بغداد بمدينه سراييفو حينما انهارت جمهورية يوجوسلافيا في نهاية الحرب الباردة‏,‏ بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موازنة المصالح والقيم في السياسة الأميركية الخارجية

كتبها ممدوح الشيخ ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 00:18 ص

 

فهد سعد

تميز الخطاب الذي ألقاه وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في مناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الأربعمائة لتأسيس أول مستوطنة إنجليزية في أمريكا، بالوضوح والصراحة. طرح الوزير غيتس خطابه من منظور واقعي يهدف إلى شرح وجهة النظر الأمريكية المعنية بتعزيز الديمقراطية في الخارج. هناك بعض النقاط الجديرة بالذكر في الخطاب، ومنها أن الوزير سلم بحقيقة أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه صعوبة في إيجاد حجم الدور المناسب لها في دفع الحرية والديمقراطية في العالم، وتحديدا كيف يمكنها أن تدمج قيمها الديمقراطية في تعاملها مع الدول الأخرى؟ هل يتوجب على الولايات المتحدة محاولة تغيير طرق الحكم في البلاد الأخرى، التي لا تمثل الإرادة الحقيقية لشعوبها؟

علق الوزير على حقيقة التوجه الانعزالي الأمريكي ـ تاريخيا ـ حين جُبِل بعض المسؤولين الأمريكيين على اتباع سياسة تجنب التحالفات الدائمة أو الانخراط في صراعات خارجية معقدة. بينما يعتقد مسؤولون آخرون بأن الولايات المتحدة لديها التزام أخلاقي يحتم عليها دعم الدول الديمقراطية الفتية في جميع أنحاء العالم، ومن هؤلاء الوزير غيتس نفسه. وصف غيتس هذين التوجهين المتنافسين  بأنهما يمثلان الفرق بين مدرسة السياسة الواقعية Realism ومدرسة السياسة المثالية Idealism أو الفرق بين المنهج المرتكز على المصالح وذاك الذي يرتكز على القيم في ما يتعلق بالسياسة الخارجية. ويرى غيتس أن رؤساء أمريكا الأكثر نجاحا هم الذين تمكنوا من الجمع بين المنهجين اعتمادا على الظروف والأولويات المتغيرة.

وأقر وزير الدفاع الأمريكي بأن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في ماضيها، وأنها في بعض الأحيان كانت متعجرفة في تعاملها مع الآخرين. ملاحظات الوزير الصريحة بدت وكأنها رد على منتقدي الولايات المتحدة الذين يتهمونها بممارسة سياسة خارجية متضاربة. وعلى الرغم من أن غيتس أوضح أن هدف السياسة الخارجية الأمريكية الأول هو حماية أمن ومصالح الولايات المتحدة، إلاّ أنه أكد إمكانية تحقيق ذلك الهدف مع دعم المؤسسات والقيم الديمقراطية في نفس الوقت. وعلى نفس القدر من الأهمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية مصرية شبه رسمية للعلاقات العربية الأمريكية

كتبها ممدوح الشيخ ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 00:07 ص

العرب وأميركا… رؤية جديدة

 

مصطفى الفقي

الحياة 8/ 4/ 2008

 

عائد أنا من رحلة عمل، تمثلت في زيارة برلمانية إلى العاصمة الأميركية التقيت خلالها قيادات مختلفة من الإدارة ومن الكونغرس ومن المجتمع المدني، ولقد تشكل لدي انطباع بأن ما نعرفه عن الولايات المتحدة الأميركية - رغم أن ذلك كثير للغاية - لا يبدو تعبيراً دقيقاً عن طريقة التفكير ومنطق التعامل مع تلك القوة العظمى في عصرنا الحالي، بل اننا نرى أن الأمر يحتاج إلى نظرة جديدة ورؤية مختلفة، فلقد تعودنا لعقود عدة أن نتعامل مع واشنطن بطريقة فيها الكثير من الانصياع الدائم والقبول المطلق أحياناً بما تريده مردّدين دائماً أننا نعيش العصر الأميركي Paxa-Americana. بينما الأمر في ظني يختلف عن ذلك إذ أنه لا يمكن أن نتصور أن سياسة الإملاء الأميركي على الأمم الأخرى والشعوب المختلفة سوف تظل فرضية تاريخية لا تتغير، وأنا ممن يعتقدون أن الأمة الأميركية التي تشكلت من ملايين المهاجرين من أوروبا وأفريقيا وآسيا لا بد أنها تدرك بوضوح أن العالم يتغير وأن سياسة الاحتواء الاستراتيجي والغزو العسكري والتشويه الإعلامي لا يمكن أن تؤدي في مجملها إلى ما نتطلع إليه في منطقتنا العربية، لذلك فإنني استأذن القارئ في أن أطرح الملاحظات التالية:

1- إن حجم الدعم الأميركي للدولة العبرية - أو الدولة اليهودية حسب التصريح المستفز الذي أدلى به أخيراً الرئيس جورج دبليو بوش - يتزايد بشكل مضطرب ولا يجادل اثنان في أهمية أمن إسرائيل بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، فهو يحتل أولوية لدى صانع القرار في واشنطن ويكاد يطغى أحياناً على المصالح الأميركية المباشرة ذاتها.

2- إن لدى الأميركيين انطباعا عاما بأن القبول الإنساني المعاصر لأسلوب الحياة الأميركية وغرام الأجيال الجديدة بطبيعة المعيشة فيها هو أمر يتناقض مع التدني الواسع لشعبية السياسة الأميركية في أنحاء العالم المختلفة، بل إن هناك شبه اتفاق على طبيعة الرفض المشترك للسياسات الأميركية من مختلف الدول والشعوب بدءاً من الشرق الأوسط مروراً بإفريقيا وصولاً إلى أميركا اللاتينية إلى جانب بؤر العداء لسياسة واشنطن في دول وسط وجنوب وشرق آسيا فضلاً عن بعض المناطق في أوروبا، ولا شك أن ذلك الإحساس لدى الإدارة الأميركية يجعلها أحياناً في موقف دفاعي لم تكن تريد أن تصل إليه.

3- إذا كان أمن إسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي